فهرس الكتاب

الصفحة 1200 من 2271

وجاز الفصل بين {لولا} و {قلتم} للاتساع في الظّروف، وفائدته: أن ذكر الوقت أهم، لأنّه كان عليهم أوّل ما سمعوا الإفك أن يتفادَوا عن التكلّم فيه.

وإنما زاد {يكون} مع استقامة {وما لنا أن نتكلم} لأن معناه: ما يصحّ وما ينبغي.

{سبحانك} تعجب من عُظْم الأمر؛ إذ يُسبَّح عند رؤية العجيب. أو تنزيه لله من أن تكون حُرْمةُ نبيّه فاجرة.

أي: كراهة {أن تعودوا} أو في أن تعودوا، من: وعظته في كذا فتركه. وأَبَدُهُم ما داموا أحياء مكلّفين.

و {إن كنتم مؤمنين} تهييج وتذكير بما يوجب تركَ العَوْد.

أي: يُشِيعُونها عن قصد وإرادة. وعذابُ الدّنيا: الحدّ.

ولقد ضرب - صلى الله عليه وسلم - عبدَ الله، وحساناً، ومسطحاً، وكُفّ بصرُ حسان، وضربَه صفوان بالسّيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت