فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 2271

وعدّى {تفعلوا} بـ {إلى} ، لتضمينه معنى: تُسْدُوا وتُزِلوا.

والأولياء: هم المؤمنون والمهاجرون للولاية في الدّين.

{ذَلِكَ} أي: ما ذكر في الآيتين، وهو استئناف، كالخاتمة للأحكام.

{و} اذكر حين {أَخَذْنَا مِنَ النّبيين ميثاقهم} بتبليغ الرّسالة.

{وَمِنْكَ} خصوصاً، وإنّما فعل ذلك {لِيَسْأَلَ} في القيامة المؤمنين الّذين وَفَوْا بعهودهم من جملة من أشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم {عَن صِدْقِهِمْ} عهدَهم. أو ليسأل المصدّقين للأنبياء عن تصديقهم؛ لأنّ تصديق الصادق، صدق.

أو ليسأل الأنبياء عن جواب الأمم، تبكيتاً للكافرين منهم.

وإنما قدَّم الرّسول - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنّه أفضل الأنبياء المفضَّلين، الّذين هم المشاهير، ولذلك عطفهم على الأنبياء، وإنّما قدّم نوحاً - عليه السلام - في: {ما وصى به نوحا} ؛ لأنّ الغرض منه بيان أصالة دين الإسلام، أي: شرع لكم الدّين الأصيل الّذي بعث عليه نوح في العهد القديم.

والميثاق الغليظ هو: ذلك الميثاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت