فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 2271

ربهم) في ضمانه, أو ذخيرة لهم. (وليّهم) محبهم وناصرهم (بما كانوا يعملون) بسبب عملهم. أو يقدر مضاف, أي: متوليهم بجزاء أعمالهم.

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) } (ويوم) يتعلق بمضمر وهو اذكر. أو كان ما لا يوصف؛ لفظاعته. أو قلنا (يا معشر) , والضمير لمن يحشر من الثقلين وغيرهم, [والجن: الشياطين] . (استكثرتم من الإنس) أضللتم منهم كثيراً. (أولياؤهم) الذين أطاعوهم في الوسوسة. (استمتع) انتفع الإنس بالشياطين؛ إذ دلوهم على الشهوات, أو استعاذوا بهم, فإن من نزل وادياً وخاف قال: أعوذ برب هذا الوادي, أي بكبير الجن. والشياطين بالإنس؛ إذ أطاعوهم واعترفوا بأنهم يقدرون على إجارتهم من الخوف. (أجلنا) أي يوم البعث, وفيه استسلام لربهم وتحسر على حالهم. (إلا ما شاء الله) أي هم مخلدون في النار, أي إلا الأوقات التي ينقلون فيها من النار إلى الزمهرير. أو يراد به الوعيد, كقول من ظفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت