فهرس الكتاب

الصفحة 634 من 2271

{وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ(14)}

(أخذنا ميثاقهم) أي أخذنا من النصارى ميثاقهم, أو ميثاق من قبلهم من قوم موسى , أي: مثل ميثاقهم. وإنما لم يقل: ومن النصارى؛ لأنهم ادعوا فيه نصرة الله, ثم اختلفوا, أنصاراً للشيطان. (فأغرينا) ألزمنا. من: غري بالشيء, لزمه. ومنه: الغراء لما يلصق به. (بينهم) أي بين فرق النصارى, أو بينهم وبين اليهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت