فهرس الكتاب
{فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (18) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ (19) }
{أَنْ تَأْتِيَهُمْ} بدل اشتمال من {السَّاعَةَ} .
وقرئ: {إِنْ تَأْتِهِم} ، بالوقف على {السَّاعَةَ} ، واستئناف الشّرط. وجزاؤه:
{فَأَنَّى لَهُمْ} . {ذِكْرَاهُمْ} أي: تذكرهم واتّعاظهم، أي: لا تنفعهم التّذكر إذا جاءتهم السّاعة. ويتصلُ {فَقَدْ جَاءَ} بإتيان السّاعة، على القراءتين اتّصال العلّة بالمعلول، نحو: إن أكرَمَني زيدٌ فأنا حقيقٌ بالإكرامِ أُكْرِمْه.
والأشراط: العلامات.
فَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَزْمَعْتَ بِالصَّرْمِ بَيْنَنَا ... فَقَدْ جَعَلَتَ أَشْرَاطُ أَوَّلِهِ تَبْدُو.
وقيل: مبعث محمد خاتم الأنبياء - صلى الله عليه وسلم -، وانشقاق القمر، والدّخان منها.
الكلبي: كثرة المال والتّجارة، وشهادة الزّور، وقطع الأرحام، وقلّة الكرام، وكثرة اللئام.