فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 2271

* ونارٍ توقّدُ بالليل ناراً *.

أي: يريد عرض الآخرة؛ للتقابل, بمعنى ثوابها. (عزيز) يُغلِّب أولياءَه (حكيم) يؤخر ذلك إلى أن يكثروا. (لولا كتاب) حكم (سبق) في اللوح أنه لا يؤاخذ بالخطأ في الاجتهاد؛ لأنهم نظروا في أن استبقاءهم ربما كان سبباً لإسلامهم, وأن فداءهم يتقوى به على الجهاد. وخفي عليهم أن قتلهم أعزّ للإسلام. وقيل: كتابه: أنه سيحل لهم الفدية التي أخذوها. وقيل: إن أهل بدر مغفور لهم. وقيل: إنه لا يعذب أحداً إلا بعد تقديم النهي , ولم يتقدم.

{فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(69)}

(فكلوا) لم يمدوا أيدهم إلى الغنائم فنزلت. وقيل: هو إباحة للفداء؛ لأنه من جملة الغنائم. (واتقوا الله) فلا تقدموا على ما لم يعهد إليكم فيه. والفاء للتسبيب, أي: أبَحْتُ لكم الغنائم فكلوا. و (حلالاً) حال من المغنوم, أو صفة مصدر, أي أكلاً حلالاً. (غفور) لما فرط من استباحة الفداء قبل الإذن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت