فهرس الكتاب
وفي الحديث:"إن شعيباً أخا مدين، أرسل إليهم وإلى أصحاب الأيكة".
أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (181) وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ (182) وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (183) وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (184)
أوجب إيفاء الكيل، وحرّم التّطفيف، وأبقى الزائد على الإباحة.
وقرئ: بضمّ {القسطاس} وكسْرِه وهو الميزان. وقيل: القَرَسْطون.
فإن كان من القسط، وهو: العَدْل، والعين مكرّرة فوزنه فُعْلاس، وإلاّ فرباعي. وقيل: هو بالرّومية العدل.
بَخسْتَه حقّه، نقصتُه إيّاه.