{الْغَفَّارُ} للتّائبين، أو القادر على تعجيل العقاب، الحليم بتأخيره، فسمى الحلم مغفرة.
{خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (6) }
{ثُمَّ} للتراخي في الرتبة، لا الوجود، لأنّه ذكر تشعيب الخلق من آدم، وخَلْقَ حواء من قُصَيْرَاه آيتين لوحدانيته.
والثّاني أغرب وأعجب؛ لاستمرار العادة بالأولى، دون الثّانية.
وقيل: يتعلّق {ثُمَّ} بـ {وَاحِدَةٍ} أي وحّدت، ثم شفعت بزوج.
أي: وأخرج ذرية آدم من ظهره ثم خلق حواء.
{وَأَنْزَلَ} قضى، أو لأنّه أنزل الماء الّذي به القوام، فكأنّه أنزلها.
وقيل: خلقها في الجنّة، ثمّ أنزلها.