فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 2271

لإزالة الاختلاف، فجعلوه سببًا لشدّة الاختلاف {بَغْيًا} حسدًا أو ظلمًا {مِنَ الْحَقِّ} بيانٌ {لِمَا} .

{أَمْ} منقطعة، و الهمزة للتقرير وإنكار الحسبان. لما ذكر اختلاف الأمم على النبيين تشجيعًا على الصبر مع المشركين قال على الالتفات {أَمْ حَسِبْتُمْ} . {وَلَمَّا} فيها معنى التوقع، كقد في الإثبات.

{مَثَلُ} أي حالهم التي هي مثل في الشدة {مَسَّتْهُمُ} استئناف، جوابا لمن قال: كيف كان ذلك المثل؟ {وَزُلْزِلُوا} أزعجوا بالأهوال {حَتَّى يَقُولَ} نصبًا بإضمار أن, ورفعًا على حكاية الحال الماضية، أي بلغ بهم الضجر حتى قال الرسل الذين لا يقادر قدر ثباتهم {مَتَى نَصْرُ اللَّهِ} استطالة لزمان الشدة أي قبل إجابته لهم {أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} .

{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (215) كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (216) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (218) } البقرة: 215 - 218.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت