فهرس الكتاب
غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ
عن الفراء.
ولا يقوى في المعنى؛ لأنّ بين الإسراف والتّقتير قوامٌ لا محالة، فلا يفيد الخبر، وهو معتَمد الفائدة.
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)
أي: حرّم قتلها، و {إلاّ بالحق} متعلّق بالقتل المحذوف. أو بـ {لا ... يقتلون} .
ونفي هذه المقبحات تعريض بما عليه أعداؤهم من قريش، ويدخل فيه الوأد.
وقرئ: {يُلَقَّ} {يَلْقَى} بإثبات الألف، وقد مرّ مثله.
والآثام: جزاء الإثم، قال:
جَزَى اللَّهُ ابْنَ عُرْوَةَ حَيْثُ أَمْسَى ... عَقُوقاً وَالْعُقُوقُ لهُ أثَامُ
وقيل: هو الإثم، فالتّقدير: جزاء أثام.
وقرئ: {أيَّاما} أي: شدائد، يقال لليوم الشّديد يوم ذو آثام.
{يضاعف} بدل من {يَلْقَ} ؛ لأنّهما بمعنًى نحو: