فهرس الكتاب
* قوم إذا عقدوا عقداً لجارهم *
وهي ما يعقدون بينهم من المبيعات ونحوها. والظاهر أنها عقود الله عليهم في التحليل والتحريم. وهو مجمل, تفصيله (أحلت لكم) وما بعده. وإضافة البهيمة, بمعنى (( مِن ) )أي: من الأنعام. وقيل: هي نحو الظباء وبقر الوحش. وأضيفت للملابسة ومماثلتها للأنعام في الاجترار وعدم الأنياب. (إلا ما يتلى عليكم) أي إلا محرّم ما يتلى. أو ما يتلى آية تحريمه, وهي: {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} [المائدة: 3] . (غير) حال عن الضمير في (لكم) , أو في (أوفوا) . (وأنتم حرم) حال عن (محلي) , أي: أحلت لكم في حال امتناعكم عن الصيد وأنتم محرمون؛ لئلا يحرج عليكم. والحُرُم, جمع حرام, وهو المحرم.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (2) }
والشعائر, جمع شعيرة. وهو ما جعل شعاراً وعلامةً للنسك, من مواقف الحج والمرامي والإحرام وغيرها. (والشهر الحرام) , شهر الحج. (والهدي) جمع