فهرس الكتاب

الصفحة 1145 من 2271

{لما توعدون} قاله الزّجاج.

وفي بناء {هيهات} ولم يقع موقع بَعُدَ، نظرٌ؟.

وقيل: اللاّم لبيان المستبعد، كما أنّه في {هيت لك} لبيان المهيّت. ففي فاعل {هيهات} نظر؟.

وقيل: فاعله مضمر، أي: بَعُدَ إخراجكم لما توعدونه من الحساب.

إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (37) إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا وَمَا نَحْنُ لَهُ بِمُؤْمِنِينَ (38) قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ (39) قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ (40) فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (41)

{إنْ} نافية، وهي مبهم يبينه ما يتلوه، وهو الحياة، نحو: هي النّفس تتحمل ... ما حمّلت. ولإبهام نفيه يوازن"لا"لنفي الجنس، أي: لا حياة إلاّ حياتنا، نموت ونحيا، أي: يموت قرنٌ، ويولد قرنٌ.

{إن هو} ما هودٌ إلاّ مفتر في استنبائه تعالى له، ودعوى البعث.

{عما قليل} عن زمان قليل. و"ما"لتأكيد القلّة.

{الصّيحة} ما صاح جبريل - عليه السلام - عليهم فدمّرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت