فهرس الكتاب
{مالكون} متصرفون فيها تصرف المُلاّك.
أو: ضابطون، من:
أَصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ وَلاَ ... أَمْلِكُ رَأْسَ الْبَعِيرِ إنْ نَفَرَا
أي: لا أضبطه، ولولا تسخيره لما قدر عليه أحدٌ، ولذلك ألزم شكره. {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} .
وقرئ: {رَكُوبُهم} و {رَكُوبَتُهُم} كالحَلُوب والحَلُوبَة.
وقيل: الرَّكوبَة جَمْعٌ.
وقرئ: {رُكُوبُهُم} أي: ذو رُكُوبهم، أو: فمن منافعها رُكُوبهم.
{منافع} كالجلود، والأوبار.
{ومشارب} من اللبن: جمع مَشْرب، وهو: موضع الشُرب، أو: الشرب.
واتخذوا الآلهة ليعتضدوا بها.
أو لينصروهم بالشفاعة عند الله، فانعكس الأمر؛ لأنّهم جنودٌ مُعَدّون مُحْضَرون يَذُبُّون عن آلهتهم.
أو لأنّها جند مُحضرون لعذابهم؛ بجعلها وقوداً للنّار.
قرئ: {فلا يَحْزُنْكَ} بفتح اليّاء، وضمّها، من حزنه وأحزنه، أي: لا يُهِمَّنَك تكذيبهم، فإنّا نعلم ما يسرّون من عداوتهم وما يُعْلِنُونَ فنجازيهم، فحقُّ مثلك أن يتسلّى بهذا الوعيد.