فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 2271

{مالكون} متصرفون فيها تصرف المُلاّك.

أو: ضابطون، من:

أَصْبَحْتُ لاَ أَحْمِلُ السِّلاَحَ وَلاَ ... أَمْلِكُ رَأْسَ الْبَعِيرِ إنْ نَفَرَا

أي: لا أضبطه، ولولا تسخيره لما قدر عليه أحدٌ، ولذلك ألزم شكره. {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا} .

وقرئ: {رَكُوبُهم} و {رَكُوبَتُهُم} كالحَلُوب والحَلُوبَة.

وقيل: الرَّكوبَة جَمْعٌ.

وقرئ: {رُكُوبُهُم} أي: ذو رُكُوبهم، أو: فمن منافعها رُكُوبهم.

{منافع} كالجلود، والأوبار.

{ومشارب} من اللبن: جمع مَشْرب، وهو: موضع الشُرب، أو: الشرب.

واتخذوا الآلهة ليعتضدوا بها.

أو لينصروهم بالشفاعة عند الله، فانعكس الأمر؛ لأنّهم جنودٌ مُعَدّون مُحْضَرون يَذُبُّون عن آلهتهم.

أو لأنّها جند مُحضرون لعذابهم؛ بجعلها وقوداً للنّار.

قرئ: {فلا يَحْزُنْكَ} بفتح اليّاء، وضمّها، من حزنه وأحزنه، أي: لا يُهِمَّنَك تكذيبهم، فإنّا نعلم ما يسرّون من عداوتهم وما يُعْلِنُونَ فنجازيهم، فحقُّ مثلك أن يتسلّى بهذا الوعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت