فهرس الكتاب

الصفحة 722 من 2271

لتباعد ما بين الواجب والمباح. وإنما لم يحمل على التراخي؛ إذ واجب النظر في آثار الهالكين حقه أن لا يتراخى عن السير.

{قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ(12)}

(لمن) سؤال تبكيت, (قل لله) أي لا خلاف في إضافته إليه دون غيره. (كتب) أوجب (الرحمة) بنصب الأدلة على توحيده وغيره. (ليجمعنكم) فيجازيكم على إشراككم به ما لا يقدر على شيء. (الذين خسروا) [نصب أو رفع على الذم] , أي أريد, أو أنتم. والمراد خسرانهم في سابق علم الله؛ ليصح كونه سبباً لعدم إيمانهم, وإلا كان بالعكس.

{وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت