فهرس الكتاب
قال:
فَمَضَى وَقَدَّمَهَا وَكَانَتْ عَادةً ... مِنْهُ إِذَا هِيَ عَرَّدَتْ أَقْدَامَهَا
وقرئ: {تعلمه} بالتاء.
والعلماء: عبد الله بن سلام وغيره.
وخطّ {علمؤا} بواو قبل الألف؟ على لغة من يميل الألف إلى الواو، وعليه كتبت الصّلوة والزّكوة والرّبوا.
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ عَلَى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (198) فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ مَا كَانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (199) كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (200) لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (201) فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (202) فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (203) أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (204) أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)
الأعجم: الّذي لا يفصح. والأَعْجَمِيُّ مثله. إلا أنّه آكد؛ لزيادة ياء النّسبة.
وقرئ: {الأعجميين} .