فهرس الكتاب
{مِنْ} صلة لـ {مَرَدَّ} أي: لا يرده الله، أو: لـ {يَأْتِيَ} أي: يأتي من الله يومٌ وهو القيامة، لا يقدرون فيه إنكار ما اقترفتموه.
{الْإِنْسَانَ} أراد به الجمع؛ لقوله: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ} والمجرمين؛ لأنّ السيئة بما قدّمت أيديهم إنمّا تستقيم فيهم.
الرّحمة: النّعمة من الصحّة والغنى ونحوهما. والسيئة: البلاء.
ولم يقل:"فإنّه"؛ ليسجّل على أنّ هذا الجنس موسوم بالكفران.
{لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50) }