فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 2271

المدح. (وضل) ضاع (عنهم ما كانوا يفترون) و (ما) موصولة, أي شركاؤهم. أو مصدرية, أي افتراؤهم.

{قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (31) فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ (32) كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (33) }

(من السماء والأرض) لم يقتصر برزقه على جهة, وأفاض عليكم نعمه. (أمن يملك) أي يستطيع خلق السمع والأبصار وتسويتهما, أو حفظهما من الآفات, (ومن يدبر) جاء بالعموم بعد الخصوص. (فذلكم) أي من هذه قدرته (ربكم الحق) الثابت ربوبيته. (فماذا) أي لا واسطة بين الحق والضلال (فأنى تصرفون) عن الحق والتوحيد والسعادة. (كذلك) أي كما ثبت أنه لا واسطة بينهما, أو أنهم مصروفون. (فسقوا) تمردوا في كفرهم (أنهم لا يؤمنون) بدل من (كلمة) أي: ثبت انتفاء إيمانهم وعلم في الحال أو في المستقبل, فهم أهل الخذلان. أو الكلمة: العدة بالعذاب. و (أنهم) تعليل, أي: لأنهم.

{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (34) قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) }

وإنما قال: (ثم يعيده) مع أنهم لا يعترفون بالإعادة؛ لأنها أمر ظاهر, دافعها مكابر. (قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده) , أي: لا يدعهم لجاجهم [أن] ينطقوا بالحق فكلّم عنهم. هداه للحق, وإليه, لغتان. ويقال: هدى, بمعنى اهتدى, كشرى. ومنه: (أمّن لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت