فهرس الكتاب
ولعلّ الثّلاث الأخيرة ترجع على واحد، فيكون تسعاً.
المبصِرة: الظّاهرة. والإبصار في الحقيقة لمتأمّليها، فنسب إليها لملابستها لهم بالنّظر فيها.
والإبصار الحقيقي لكلّ ناظر. أو لفرعون وملئه؛ لقوله: {واستيقنتها} . أو جعلت كأنّها تبصر لتهدي غيرها؛ لأنّ العُمي لا تَهتدي فكيف تَهدي، ومنه كلمة: عيناء، وعوراء.، ولذلك وصفت بالبصارة في {بصائر} .
وقرئ: {مَبْصَرَةً} كمَبْخَلةً، أي: مكاناً يكثر فيه التبصُّر.
واو {واستيقنتها} واو الحال، وقد مضمرة.
والعلو: التّرفع عن الإيمان.
وقرئ: {عُليّا} بالضمّ والكسر.