فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 2271

من شفعاء أو هل نرد. كما تقول ابتداءً: هل يضرب. وقرئ بالنصب عطفاً على (فيشفعوا) , أو يكون بمعنى (( حتى أن ) ), أي: يشفعون لنا حتى نردّ. وقرئ بنصب (نرد) ورفع (فنعمل) , أي: فنحن نعمل.

{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ (54) }

(يُغشي) وقرئ بالتشديد , أي يلحق الليل بالنهار أو بالعكس. ويقوي الثاني قراءة فتح الياء ونصب الليل ورفع النهار , أي: يدرك النهار الليل. ويلائم هذه القراءة (يطلبه) ؛ لأن ضمير الفاعل للأقرب, وهو النهار. (حثيثاً) أي محمولاً على السرعة. فعيلاً بمعنى مفعول, من حثه. (بأمره) يتعلق بمسخرات, أي بمشيئته وحكمته كأنهن مأمورات. وقرئ برفع الأربع. لما ذكر خلقهن مسخرات بأمره, قال: (ألا له الخلق والأمر) .

ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (55) وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56) وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت