{يعلم} وعيد من يدخل الدّور الخالية من أهل الرّيبة.
{مِنْ} للتبعيض. وعند الأخفش: مزيدة. والمراد غضّ البصر عما يحرم. وإنما دخلت {مِنْ} مع الغضّ دون حفظ الفروج؟ لأنّ أمر النّظر أوسع، فيحل إلى شعور المحارم، وصدورهنّ ونحوها، وإلى الجواري المسْتعرَضَات، وإلى وجه الأجنبية، وكفيها عند بعضهم.