فهرس الكتاب
أي: لا موت فيها، فكأنّها في ذاتها حياة.
واختير لفظ الحيوان على الحياة لما في بناء فعلان: كالنزوان، والنغَصان من الحركة المقرِرة لمعنى الحياة المناسبة لمقتضى المقام من المبالغة.
{فإذا} يتّصل بمحذوف يدلّ عليه، ما وصفهم به، أي: هم على ما وُصِفوا من الشّرك.
{فَإِذَا رَكِبُواْ} الفلك كانوا في صورة المخلصين. وتسميتُهم مخلصين: تهكّم.
اللاّم في {لِيَكْفُرُواْ} و {وَلِيَتَمَتَّعُواْ} فيمن كسرها لام كي، أي: ليكونوا - بالعود إلى شركهم - كافرين بنعمة النّجاة، قاصدين التّمتع والتّلذّذ بها، لا ازدياد الطّاعة، كعادة المؤمنين.
أو لام الأمر لقراءة: {ولْيَتمتعوا} بالسّكون كـ {اعملوا ما شئتم} .