فهرس الكتاب

الصفحة 1720 من 2271

التّجارة: طلب الثّواب بالطاعة.

{لِيُوَفّيَهُمْ} يتعلّق بـ {لن تبور} ، أي: ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله؛ ليوفيهم بنَفاقها عنده {أُجُورَهُمْ} المستحقة بالثّواب {وَيَزِيدَهُمْ} بتضعيف ... الثواب.

أو: {يَرْجُونَ} حال، على: وأنفقوا راجين، أي: فعلوا ذلك ليوفيهم، وخبر إنّ {إِنَّهُ غَفُورٌ} أي: لهم.

والشكر مجاز عن الإثابة.

و {الكتاب} القرآن.

و {مِنْ} للتبيين، أو الجنس، و {من} للتبعيض.

و {مُصَدّقاً} حال مؤكّدة؛ لأنّ الحقّ لا ينفك عن هذا التّصديق.

{لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} لما تقدّمه من الكتب.

{لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ} خبرَك، وأبْصَر أحوالك، فرآك أهلاً لما أوحى إليك.

ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)

{ثُمَّ أَوْرَثْنَا} أي: أوحينا إليك، ثمّ حكمنا بتوريثه بعدَك، أو: بمعنى نُورثه، كما عليه أخبار الله تعالى.

أو: أرسلنا في كلّ أمّة رسولاً، ثمّ أورثنا بعدَهم، {والّذي أوحينا} اعتراضٌ.

وأراد: بالمصطفَين على الأوّل أُمَّتَه الصحابة - رضي الله عنه -، وتابعيهم إلى يوم القيامة، وعلى الثّاني أهل الملّة الحنيفيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت