فهرس الكتاب

الصفحة 1880 من 2271

{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ(19)}

أصله: أَمَّن حقّ عليه كلمة العذاب، فأنت تنقذه شرطاً وجزاءً، ثمّ دخل عليها الفاء

للعطف على محذوف يدلّ عليه الخطاب، وهو: أأنت مالك أمرهم، وزيدت الهمزة الثانية تأكيداً للأولى، وأناب الظّاهر عن المضمر، أي: تنقذه.

وقيل: الكلام على جملتين، أي أفمن حق عليه فأنت تخلِّصه، بدلالة الجملة بعدها، وهي: {أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ} جعل استحقاقهم للنّار كدخولهم فيها.

وفي {أَفَأَنْتَ} أنّه لا يقدر على الإنقاذ منها غير الله.

لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت