أصله: أَمَّن حقّ عليه كلمة العذاب، فأنت تنقذه شرطاً وجزاءً، ثمّ دخل عليها الفاء
للعطف على محذوف يدلّ عليه الخطاب، وهو: أأنت مالك أمرهم، وزيدت الهمزة الثانية تأكيداً للأولى، وأناب الظّاهر عن المضمر، أي: تنقذه.
وقيل: الكلام على جملتين، أي أفمن حق عليه فأنت تخلِّصه، بدلالة الجملة بعدها، وهي: {أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ} جعل استحقاقهم للنّار كدخولهم فيها.
وفي {أَفَأَنْتَ} أنّه لا يقدر على الإنقاذ منها غير الله.
لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ