فهرس الكتاب

الصفحة 1939 من 2271

{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} أي: يقولون: {رَبَّنَا} وهذا المضمر مرفوع بياناً لـ {يَسْتَغْفِرُونَ} أو: حال.

والمراد: وسع رحمتك وعلمك. وإنما نصبا على التّمييز للمبالغة، كأنَّ ذاته رحمة وعلم، وكان حقّ ما بعد الفاء أن يشتمل على حديثهما فالمراد: فاغفر لمن علمت منهم التّوبة.

{رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(8)}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت