فهرس الكتاب
الصفحة 1939 من 2271
{رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا} أي: يقولون: {رَبَّنَا} وهذا المضمر مرفوع بياناً لـ {يَسْتَغْفِرُونَ} أو: حال.
والمراد: وسع رحمتك وعلمك. وإنما نصبا على التّمييز للمبالغة، كأنَّ ذاته رحمة وعلم، وكان حقّ ما بعد الفاء أن يشتمل على حديثهما فالمراد: فاغفر لمن علمت منهم التّوبة.
حجم الخط: