فهرس الكتاب
الصفحة 1958 من 2271
وقيل: من أرشد، وليس بذلك؛ لأنّ فعالاً من أفعل قليل، كحبّار، وسآّر،
ودرّاك، وقصّار، فلا يقاس عليه.
وقيل للنسبة كعوّاج، غير منظور فيه إلى فعل.
أي: مثل آيامهم، إذ لا يلتبس؛ لإضافته إلى الأحزاب، وتفسيره بقوم نوح، وعاد، وثمود. قال: كُلُوْا في بَعْضِ بَطْنِكُمُو تَعِفُّوا.
الزجاج: مثل يوم حَزْبِ حِزْبٍ.
حجم الخط: