فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 2271

أو: لا ضرورة، في جعل اللام بمعنى: إلى، بل يراد؛ لهدايتهم.

والميعاد زمان الوعْد؛ لقراءة: {ميعادٌ يومٌ} برفعهما، على إبدال يومٌ منه.

فمعنى الإضافة التبيين، كسَحْق عمامة.

ونصب {يوماً} ، وقرئ به على المدح أي: أعني، أو أريد يوماً.

ويجوز في رفع {يومٌ} المدح للتعظيم.

ولمّا سألوا تعنتاً، لا استرشاداً، طابقه الجواب على التّهديد.

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وَلَا بِالَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لَوْلَا أَنْتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ (31)

بين يديه: قبل القرآن من الكتب.

أو: القيامة.

قال أهل الكتاب لمشركي مكّة نجد صفة الرّسول - صلى الله عليه وسلم - في الكتب، فأغضبَهم ذلك، فكفروا بها.

والمراد: جحدوا أن يكون القرآن من الله. أو: بما دلّ عليه من الإعادة.

{وَلَوْ تَرَى} خطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت