فهرس الكتاب
و"ما"مصدرية كـ {بِمَا رَحُبَتْ} [التوبة: 25 - 118] .
قتادة: لم يكفه أن ضَّيع طاعة الله، حتَّى سَخِرَ من أهلها.
وينتصب محل {وَإِنْ كُنْتُ} على الحال، أي: فرطت في حال سخريتي.
كان عالم من بني إسرائيل أطاع الشّيطان، وأنفق ماله في الفجور، فندم عند الموت،
فقال: يا حسرتى، فلم ينفعه، فأنزل الله خبره في القرآن.
{لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} قاله تحيّرا ًوتعلّلاً، وهو كاذب؛ إذ قد أتاه الهدى، أو: أراد
بـ {هَدَانِي} رَدَّني إلى الدنيا على التّمني.
{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) }
{بَلَى} إيجاب بعد النفي، إذ معنى: لو هداني فأهديت، ردٌّ من الله عليه، أي: هُدِيتَ
فاستكبرت.