فهرس الكتاب

الصفحة 1914 من 2271

و"ما"مصدرية كـ {بِمَا رَحُبَتْ} [التوبة: 25 - 118] .

قتادة: لم يكفه أن ضَّيع طاعة الله، حتَّى سَخِرَ من أهلها.

وينتصب محل {وَإِنْ كُنْتُ} على الحال، أي: فرطت في حال سخريتي.

كان عالم من بني إسرائيل أطاع الشّيطان، وأنفق ماله في الفجور، فندم عند الموت،

فقال: يا حسرتى، فلم ينفعه، فأنزل الله خبره في القرآن.

{أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ(57)أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ(58)}

{لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} قاله تحيّرا ًوتعلّلاً، وهو كاذب؛ إذ قد أتاه الهدى، أو: أراد

بـ {هَدَانِي} رَدَّني إلى الدنيا على التّمني.

{بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ (59) }

{بَلَى} إيجاب بعد النفي، إذ معنى: لو هداني فأهديت، ردٌّ من الله عليه، أي: هُدِيتَ

فاستكبرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت