كانوا يقترحون الآيات , وبلغ من حرصه - صلى الله عليه وسلم - أنه لو قدر لأتاهم بما اقترحوا ليؤمنوا. ويجوز أن يكون ابتغاء النفق أو الرقي نفسَ الآية , أي لو استطعت لفعلت ذلك ليؤمنوا. وجواب (إنْ) محذوف. أي فافعل. (لجمعهم) بتوفيقهم للإيمان, أو بإجبارهم عليه. (فلا تكونن من الجاهلين) أي من الجاهلين بحكم الله في عباده. (إنما يستجيب) من سمع, والذين تحرص على تصديقهم كالموتى الذين لا يسمعون. (والموتى يبعثهم الله) مثلٌ لقدرته, أي يقدر على إلجائهم إلى الاستجابة, كما على بعث الموتى من القبور, ثم على رجعهم للجزاء. وقيل: معناه: وهؤلاء الموتى, أي الكفرة , يبعثهم الله فحينئذ يسمعون, وأما قبل ذلك فلا. وقرئ: يَرجِعون. بفتح الياء.