فهرس الكتاب

الصفحة 1741 من 2271

{خامدون} كالنّار تعود رماداً.

أي يا حسرةُ تعالي فهذه، أي: حال استهزائهم بالرّسل.

أو: إنّك، أي: هم أحقاء بأن يُتحسر عليهم.

أو: هم متحسَّر عليهم من الملائكة والمؤمنين.

أو: من الله تعالى، استعارةً لعظيم ما جَنَوه، وإنكاره، ويعضُده قراءة: {يا حَسْرتا} إذ المعنى: يا حسرتي.

وقرئ: {يا حسرةَ العباد} لاختصاصها بهم.

و {يا حسرهْ} إجراء للوصل مجرى الوقف.

{أَلَمْ يَرَوْاْ} ألم يعلموا، وهو تعليق؛ إذ لا يعمل في {كم} استفهامية.

أو: خبرية؛ ومعناه نافذٌ في الجملة، كـ (ألم تر أن زيداً لمنطلق) .

و {أَنَّهُمْ} بدل من معنى: {كَمْ} أي: ألم يروا كثرة إهلاكنا، كونهم غير راجعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت