فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 2271

على إعمال المخففة كأصلها المثقلة. وإنْ كل لما , على أنّ (( إنْ ) )نافية, و (( لما ) )بمعنى (( إلا ) ). وإنْ كلاًّ لمّاً , بالتنوين, أي: ملمومين مجموعين. كأنه قيل: وإن كلاًّ جميعاً.

{فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ(112)}

(فاستقم) استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها, (ومن تاب معك) عطف على المستتر في (( استقم ) )؛ للفاصل, أي: وليستقم من تاب عن الكفر وآمن معك. أو مفعول معه, أي: مع من تاب. (ولا تطغوا) ولا تخرجوا عن حدود الله. عن ابن عباس - رضي الله عنهما: ما نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آية أشد منها. ولهذا قال: (( شيبتني هود ... ) ).

{وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (113) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت