فهرس الكتاب
اضطررتم إليه) من المحرم فإنه حلال. وقرئ (يضلون) بفتح الياء وضمها. (بأهوائهم) من غير شرع.
(ظاهر الإثم وباطنه) ما أعلنتموه منه وما أسررتموه. وما عملتم وما نويتم, أو الزنا في الحوانيت والصديقة في السر.
{وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (121) }
الضمير في (إنه) للأكل. أو للموصول, وهو (( مما ) )على أن أكله, أو جعله في نفسه فسقاً. ومن ذهب إلى حل متروك التسمية, أوّله بالميتة, أو بما ذكر اسم غير الله عليه. أو جعل الواو للحال, لقبح عطف الاسمية على الفعلية. فالمعنى: لا تأكلوه حال كونه فسقاً, أي مهلاًّ به لغير الله؛ لأنه مجمل بينه بقوله: {أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ} [الأنعام: 145] . فيبقى ما عداه حلالاً, إما لمفهوم تخصيص التحريم بهذه الآية, أو للعمومات المحللة. (ليوحون) يوسوسون (إلى أوليائهم) من المشركين (ليجادلوكم)