فهرس الكتاب
فلم يستجب دعاءه، وإلى الدّاعي باللام كما في الآية، ويُحذف الدّعاء غالباً، والدّعاء هو الأمر بالإتيان؛ لأنّ الأمر إنشاء إلى الفعل، أي: فإن لم يستجيبوا دعاءك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى، فأعلم أنّهم أُلزموا ولم يبق لهم إلاّ اتّباع الهوى. {بغير هدى} مطبوعاً على قلبه، وهو حال، أي: مخذولاً.
وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53)
وقرئ: {وصَلْنَا} بالتّخفيف والتّشديد، أي: تواصل القرآن وعداً ووعيداً وقصصاً وعبراً. أو نزل بعضُه متّصلاً ببعض. لإرادة أن يتذكّروا فيفلحوا.
نزلت في عشرة من مؤمني أهل الكتاب.
أو أهل الإنجيل وهم اثنان وثلاثون من الحبشة، أسلموا وجاؤا مع جعفر، وثمانية من الشام.
أي: من قبل القرآن.