فهرس الكتاب

الصفحة 2103 من 2271

اهتدى. أو: بما عهد فوفيت له، وهو الإيمان.

{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ(51)أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ(52)}

{وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ} أَمَرَ بالنّداء في مجامعهم؛ كـ"قطع الأميرُ اللصّ"، أو: رفع به صوته في عظماء القبطِ عنده، ثمّ انتشر في جموعهم.

أي: أنهار النّيل، ومعظمها أربعة: نهر الملك، ونهر طولون، ونهر دمياط، ونهر دنيس، {تَجْرِي} تحت قصري، أو: سريري، أو: بين يدي في بستاني.

والواو لعطف الأنهار على {مُلْكُ} ، و {تَجْرِي} نصب على الحال، أو: للحال، واسم الإشارة مبتدأ، و {الْأَنْهَارُ} صفته، و {تَجْرِي} خبره.

ولمّا قرأها الرشيد قال: لأولينَّها أخسّ عبيدي، فولاَّها الخصيب، وكان على وضوئه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت