فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 2271

وبالحاء , أي: نلقيك بناحية. قال كعب: رماه البحر إلى الساحل كأنه ثور. (ببدنك) في موضع الحال, أي: ببدن لا روح فيه. أو ببدنك كاملاً لم يتغير. أو عرياناً. أو بدرعك. قال:

* أَعاذِل شكّتي بدني وسيفي *.

وكانت له درع من ذهب يعرف بها. وقرئ: بأبدانك , أي: بأجزاء بدنك كله, كهوى بأجرامه. أو بدروعك. (لمن خلفك) لمن وراءك من الناس (آية) علامة. أخبر موسى - عليه السلام - بني إسرائيل بهلاكه, فقالوا: لا يموت فرعون أبداً, فألقاه الله على ممرّ بني إسرائيل في الساحل؛ ليعاينوه. وقيل: لمن خلفك: لمن يأتي بعدك من القرون؛ ليظهر لهم بطلان دعوى ربوبيته. أو ليعتبروا, فلا يجترئوا على ما اجترأت عليه. وقرئ: لمن خلَقك , بالقاف وفتح اللام, أي: [لتكون] آية لخالقك. أو لئلا يقولوا لادعائك العظمة: إن مثله لا يغرق.

{وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ فَمَا اخْتَلَفُوا حَتَّى جَاءَهُمُ الْعِلْمُ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ(93)}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت