فهرس الكتاب

الصفحة 2156 من 2271

الضّلالة، ورحمةً من العذاب لمن آمن وأيقن.

وقرئ: {هَذِهِ بَصَائِرُ} ... أي: هذه الآيات.

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ(21)}

معنى الهمزة في {أَمْ} إنكار الحسبان. والاجتراح: الاكتساب.

{نَجْعَلَهُمْ} نُصيِّرهم. ومفعوله الأوّل: الضّمير، والثّاني: الكاف، والجملة وهي

{سَوَاءً مَحْيَاهُمْ} بدل من الكاف؛ لأنَّ الجملة قد تقع مفعولاً ثانياً، [كظننت]

زيداً أبوه منطلق. وقرئ: {سَوَاءً} بالنّصب، أي: مستوياً، و {مَحْيَاهُمْ} فاعله.

أي: لا يستوي المسيئون والمحسنون، في الحياة؛ لقيام هؤلاء بالطّاعات، وأولئك بالمعاصي، ولا في الممات؛ لموت هؤلاء على البشرى بالرّحمة، وأولئك على اليأس منها. أو: استووا في الحياة في الرّزق والصحّة، فلا يستوون في الممات. أو: هو كلام مستأنف، أي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت