فهرس الكتاب
{فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} وهو القتل يوم بدر فذاك، وإن نَتَوَفينَّك قبله {فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} في القيامة، فينتقم منهم، ونظيره: {فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ} الآية. [الزخرف:41] .
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ فَإِذَا جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ قُضِيَ بِالْحَقِّ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْمُبْطِلُونَ (78) }
{وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ} قيل: بعث الله ثمانية آلاف نبي، أربعة من بني إسرائبل، وأربعة من سائر الناس. عن علي - رضي الله عنه:"بعث الله نبياً أسود، فهو ممن لم يقصص عليه".
{وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ} جواب لاقتراحهم الآيات عليه، أي: لم يكن لأحدٍ منهم أن يأتي بآيةٍ مما يقترحونه، إلاّ بأن يأذن الله في الإتيان به، ويشاء. {فَإِذَا جَاءَ} وعيدٌ عقيب الاقتراح. و {أَمْرُ اللَّهِ} القيامة. {الْمُبْطِلُونَ} المقترحون عناداً. ...