فهرس الكتاب

الصفحة 1949 من 2271

يقتصر على نفي الشّفيع، لأنّ المقصود نفي كونه شفيعاً لا نفي ذات الشّفيع، وإن كان الثّاني دليلا للأوّل، ومستلزماً له، فأراد ذكر المقصود مع الاستشهاد عليه، كقول من عوتب على القعود عن الغزو:"ما لي فرس اركبه"، أي لا يمكنني الرّكوب لعدم الفرس، فكذا معناه لا يمكن التشفيع لعدم الشّفيع، فذكر المقصود والدّليل عليه، وهذا التّقرير أظهر مما في الأصل.

{يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ(19)وَاللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(20)}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت