(ظلمات البر والبحر) مخاوفهما, [نحو:] يوم مظلم, أي شديد. أو يراد بهما خسف البر وغرق البحر. (لئن أنجيتنا) على إرادة القول (من هذه) أي من هذه الظلمة والشدة. وقرئ: (ينجيكم) بالتخفيف والتشديد. وأنجانا. وخفية, بكسر الخاء وضمها.
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) }
(قل هو القادر) الذي عرفتموه بكمال القدرة. (من فوقكم) كما أمطر على قوم لوط (أو من تحت أرجلكم) كإغراق فرعون. أو من قبل أكابركم وسفلتكم. أو حبس المطر والنبات. (أو يلبسكم) يخلطكم (شيعاً) على أهواء شتى. والخلط: أن يختلطوا في الملاحم. قال: