فهرس الكتاب
فقال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} أن يعصمه من المخاوف.
وفيه تهكم بهم؛ لأنهم خوّفوه ما لا يقدر على شيء. أو يريد العبد والعباد على الإطلاق، لأنّه كافيهم في الشّدائد. وقرئ: {بِكَافي عِبَادِه} على الإضافة.
و {يُكَافي عِبَادَه} فيكون إما غير مهموز من الكفاية بلفظ المبالغة، أو: مهموزاً من
[المكافأة] ، وهي المجازاة، لقوله: {وَيَجْزِيَهُمْ} . {الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} الأوثان.
{بِعَزِيزٍ} غالب. {ذِي انْتِقَامٍ} من أعدائه، فيه وعد ووعيد.