فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 2271

فقال تعالى: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} أن يعصمه من المخاوف.

وفيه تهكم بهم؛ لأنهم خوّفوه ما لا يقدر على شيء. أو يريد العبد والعباد على الإطلاق، لأنّه كافيهم في الشّدائد. وقرئ: {بِكَافي عِبَادِه} على الإضافة.

و {يُكَافي عِبَادَه} فيكون إما غير مهموز من الكفاية بلفظ المبالغة، أو: مهموزاً من

[المكافأة] ، وهي المجازاة، لقوله: {وَيَجْزِيَهُمْ} . {الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} الأوثان.

{وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ(37)}

{بِعَزِيزٍ} غالب. {ذِي انْتِقَامٍ} من أعدائه، فيه وعد ووعيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت