فهرس الكتاب

الصفحة 739 من 2271

{وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(48)}

أي (وأصلح) ما يجب إصلاحه.

{وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) }

جعل العذاب مماساًّ, كأنه حيّ يؤلمهم, كالأمرّين والأقورين , للدواهي. حيث جُمِعا جمع العقلاء.

{قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50) }

أي لا أدعي ما يستبعد في العقول, من ملك خزائن الله, وهي قسمته وأرزاقه. ومن علم الغيب, وأني من الملائكة. بل أدعي ما كان للبشر, وهو النبوة. (الأعمى والبصير) مثل للضال والمهتدي. (أفلا تتفكرون) فلا تكونوا ضالين, أو فتعلموا صحة دعواي. ومحل (أعلم) نصب, عطفاً على محل (عندي خزائن الله) , أي: لا أقول هذين القولين.

{وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (51) }

أي أنذر بما يوحى (الذين يخافون) . إما مسلمون مفرطون في العمل. أو قوم من أهل الكتاب؛ لإقرارهم بالبعث. أو مشركون يخافون أن يكون البعث حقّاً فيهلكوا. أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت