فهرس الكتاب

الصفحة 1257 من 2271

وإذا أدغم بـ {جعل لك} جاز تقدير الرفع والجزم جميعاً.

وقرئ: بالنّصب على أنّه جواب الشّرط بالواو؛ لأنّ الشّرط والجزاء ليسا موافقين، فكانا كالنّهي.

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14)

{بل كذبوا} عطف على ما حُكي عنهم، أي: بل أتوا بأعجب من الكل، وهو تكذيبهم بالسّاعة، أو على ما يليه، أي: كذبوا بالسّاعة فكيف يصدِّقون بتعجيل ما وُعِدتَ من الجنان!!؟

{سعيرا} ناراً شديدة الاستعار.

الحسن: هو اسم لجهنّم.

{إذا رأتهم} من: دؤور متناظرة، على المجاز، أي: إذا كانت بمرأى الناظر سمعوا صوت غليانها، كصوت المتغيّظ، أو إذا رأتهم زبانيتها تغيّظوا.

{ضيقاً} لأنّ الكرب مع الضّيق، ولذلك وصف الجنة بالسّعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت