فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 2271

{وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} لتلك المساكن، أي: تركناها على حال لا يسكنها أحد، أو خرّبناها:

تَتَخَلَّفُ الآثَارُ عَنْ أَصْحَابِهَا ...

وما كان عادةُ ربّك أن يهلك القرى حتّى يَبْعَثَ فِي القرية الّتي هي أمّها، أي: أصلها، وهي توابعها {رَسُولاً} لإلزام الحجّة. أو ما كان في حكمه أن يهلك حتّى يبعث في أمّها وهي مكّة {رسولا} وهو محمّد - صلى الله عليه وسلم -.

وقرئ: {أُمّها} بضمّ الهمزة، وكسرها؛ لإتْباع الجرّ. وهذا بيان لعدله.

أي: أيُّ شيء أصبتموه من أسباب الدنيا، فهو زينة أياماً قلائل. {وَمَا عِندَ الله} وهو ثوابه {خَيْرٌ وأبقى} لدوامه. وقرئ: {يعقلون} بالياء، وهو أبلغ.

هذه الآية تقرير لما قبلها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت