فهرس الكتاب
{وَكُنَّا نَحْنُ الوارثين} لتلك المساكن، أي: تركناها على حال لا يسكنها أحد، أو خرّبناها:
تَتَخَلَّفُ الآثَارُ عَنْ أَصْحَابِهَا ...
وما كان عادةُ ربّك أن يهلك القرى حتّى يَبْعَثَ فِي القرية الّتي هي أمّها، أي: أصلها، وهي توابعها {رَسُولاً} لإلزام الحجّة. أو ما كان في حكمه أن يهلك حتّى يبعث في أمّها وهي مكّة {رسولا} وهو محمّد - صلى الله عليه وسلم -.
وقرئ: {أُمّها} بضمّ الهمزة، وكسرها؛ لإتْباع الجرّ. وهذا بيان لعدله.
أي: أيُّ شيء أصبتموه من أسباب الدنيا، فهو زينة أياماً قلائل. {وَمَا عِندَ الله} وهو ثوابه {خَيْرٌ وأبقى} لدوامه. وقرئ: {يعقلون} بالياء، وهو أبلغ.
هذه الآية تقرير لما قبلها.