وإنّما قال: {عُلِّمْنا} ، {وأُوتِينا} وهو كلام المتكبرين؛ لأنّه أراد نفسَه وأباه. أو لأنّها نون الملك المطاع، كلّم أهلَ طاعته به. وقد يتعلّق برعاية الأُبّهة مصالح، فتجب. وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل نحواً من ذلك إذا وَفَد.
رُوي: أنّ مُعَسْكَرَه كان مائة فرسخ في مائة، كلّ ربع لواحد من الإنس، والجنّ، والطّير، والوحش.