فهرس الكتاب

الصفحة 1469 من 2271

ويكون بناء الصّرح مناقضة لما ادّعاه من العلم.

وإنّما لم يقل: اطبخ لي الآجُر؛ لأنّه أوّل من عمل الآجُر، فهو يُعَلِّمه الصنْعة، ولأنّه أفصح وأشبه بكلام الجبابرة، ولذلك أمر هامان به، وهو وزيرُه ... تعظّماً.

والطّلوع والإطِّلاع: الصّعود.

المتكبّر بالحقّ، أي: المتبالغ في الكبرياء، هو الله وحده، وفي الحديث: (الكبرياء ردائي) .

{يُرجعون} بالضمّ والفتح {فأخذناه وَجُنُودَهُ} كلام فَخْم، دالّ على عظم شأنه.

شبههم استحقاراً لهم بحَصَيَاتٍ أخذهنّ آخذ في كفّه، فطرحهنّ في البحر على التّمثيل.

{وجعلناهم} ودعوناهم وقلنا: إنهم أئمّة دعاة إلى النّار، كجعله بخيلا، وكما فُسّر به بخلَه، أي: يَدعون على موجبات النّار من الكفر والمعاصي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت