فهرس الكتاب
وُصِف بالردّ والارتداد.
أي: تُرسل طرفك، فقبل أن تردّه أبصرت العرش بين يديك.
وقيل: هو مثل لاستقصار مدّة المجيء به.
{يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ} بصونها عن الكفران، وارتباط النّعمة به، فإنّ الشّكر قيْد للنعمة الموجودة، وصيْد للنعمة المفقودة.
{غَنِىٌّ} عن الشّكر {كَرِيمٌ} بالإنعام على من يكفر نعمته.
قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنْظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ (42) وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ (43)
{نَكِّرُواْ} غيّروه عن هيئته.
قالوا: وسَّعوه وجعلوا مقدّمُه مؤخره، وأعلاه أسفله.
بالجزم {ننظرْ} على الجواب، وبرفعه على الاستئناف.
{أتهتدي} لمعرفته، أو للجواب، أو للإيمان لرؤية المعجز.