فهرس الكتاب
وجعل الرّهب سبباً للضمّ؛ لأنّه الباعث عليه، أي: إذا رَهِبت فاضمم، وهي بمعنى: {اسلك يدك في جيبك} ، فإنّما كرّر؛ لأنّ الغرض في الثّاني إخفاء الرّهب، وفي الأوّل خروج اليدّ بيضاء.
والجناح هنا مضموم، وفي: {اضمم يدك إلى جناحك} مضموم إليه. والتّوفيق أنّ المضموم اليدّ اليمنى، والمضموم إليه اليسرى، ويقع الجناح عليهما، فالجناح مضموم ومضموم إليه.
{فَذَانِكَ} قرئ مخففاً بتثنية ذاك، ومشدّدا بتثنية ذلك.
{برهانان} حجّتان بيّنتان، من بَرَهْرَهَةٍ للمرأة البيضاء، كما سمّيت سلطاناً من السَّليط، وهو الزّيت؛ لإنارتها.
ردأتُه: أعنتُه. والرّدء: ما يُعان به، كالدِفءِ لما يُدفأُ به.
قال:
وَرِدْئي كُلُّ أبْيَضَ مَشْرَفِيٍّ ...
وقرئ: {رداً} على التخفيف.
{يُصَدّقُنِى} بالرفع والجزم صفة أو جواباً