فهرس الكتاب
وتنوين {كُلٌّ} للعوض عن المضاف إليه.
{محضرون} أي: للحساب، أو معذبون. و {كلٌّ} : للإحاطة.
و {جميعٌ} : للاجتماع، فعيل بمعنى مفعول، يقال حي جميع، وجاءوا جميعاً.
وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (33) وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ (34) لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35) سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ (36)
القراءة بتخفيف {الميْتة} أشْيَعُ. و {أحييناها} و {نسلخ} بيان لكونهما آيتين أو صفتان للأرض والليل؛ لأنّهما غير معيَّين، نحو:
وَلَقَدْ أمُرُّ عَلَى اللَّئِيمِ يَسُبُّنِي ...
تقديم {فمنه} لإفادة أن قِوام الإنس بالحَبّ. قرئ: {فَجَرنا} بالتّخفيف، والتّثقيل.
و {ثَمَرِه} بفتحتين، وضمتين، وضمة وسكون.
والضّمير لله تعالى، أي: ليأكلوا مما خلقه من الثّمر، وممَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ كالغَرس والسّقي.