{عَلَى عِلْمٍ} عالماً بأنّه أهل الخذلان، أي: من بعد إضلال الله.
وقرئ: {غِشَاوَةً} بالحركات الثّلاث في الغين، و {غِشْوَة} بالفتح والكسر. و {تَتَذَكَّرُونَ}
{وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُمْ بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (24) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ مَا كَانَ حُجَّتَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا ائْتُوا بِآبَائِنَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) }
{نَمُوتُ} نحن ويحيى أولادنا. أو: يموت بعض ويحيى بعض. أو: نكون مواتاً نطفاً، ونحيى بعد ذلك. أو: يصيبنا الأمران، وليس وراء ذلك حياة.