فهرس الكتاب

الصفحة 1093 من 2271

{وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ (50) يَاقَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلَا تَعْقِلُونَ (51) وَيَاقَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا مُجْرِمِينَ (52) }

(أخاهم) واحداً منهم, أي: أرسلنا. و (هوداً) عطف بيان. و (غيره) بالرفع والجر , صفة لمحل الجار والمجرور, أو لفظه. (مفترون) باتخاذ الأوثان شركاء له. كل رسول واجه قومه به؛ لأن النصيحة لا يمحضها إلا حسم المطامع. (أفلا تعقلون) إذ تردون نصيحة من لا يطلب عليها أجراً. (استغفروا) آمنوا (ثم توبوا) من عبادة غيره؛ لأن التوبة لا تصح إلا بعد الإيمان. المدرار: الكثير الدرور. وإنما استمالهم بالمطر والقوة؛ لأنهم كانوا أصحاب زراعات ومدلين ببأسهم ونجدتهم. وقيل: القوة في المال, أو على النكاح. وقيل: حبس عنهم القطر ثلاث سنين, وعقمت أرحام نسائهم. (ولا تتولوا) ولا تعرضوا عني (مجرمين) مصرين على آثامكم.

{قَالُوا يَاهُودُ مَا جِئْتَنَا بِبَيِّنَةٍ وَمَا نَحْنُ بِتَارِكِي آلِهَتِنَا عَنْ قَوْلِكَ وَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (53) }

(ما جئتنا ببينة) كقول قريش: {لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ} [يونس: 20] . (عن قولك) حال عن الضمير في تاركي, أي: صادرين عن قولك.

{إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ قَالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ (55) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت