فهرس الكتاب

الصفحة 1851 من 2271

أو: منقطعة بعد {أتخذناهم} خبراً، أو استفهاماً.

وجاز بتقدير حذف الاستفهام لتتفق القراءتان.

أو: الضّمير لصناديد، قريش.

والرّجال: عمار، وصهيب، وأشباههما - رضي الله عنهم -.

قرئ: {سُخْريَّاً} بالضّم، والكسر.

{إِنَّ ذلك} الّذي حكينا عنهم {لَحَقٌّ} لا بدّ منه، وبَيَّنَه ... بتخاصُمهم.

وقرئ: بنصب {تخاصُمَ} بدلاً من {ذلك} ، لا صفةً؛ لأنّ اسم الإشارة إنّما يُوصف بالمعرّف باللاّم.

و سمي تخاصماً؟ تشبيها ً، للسؤال والجواب بما يجري بين المتخاصِمَيْن.

أو لاشتمال كلامهم على الخصومة، وهي: لا مرحباً بهم وبكم.

{قُلْ} يا محمد لمشركي مكّة: ما أنا إلاّ رسولٌ، أنذركم عذاب الله للمشركين، وأقول دين الحقّ التّوحيد.

وهو: {العزيز} لا يُغْلَب إذا عاقب.

{الغفّار} لذنوب من التجأ إليه.

أو: أُنذركم عقوبة من هذه صفتُه، فإن مثله حقيقٌ بأن يُخاف ويُرجى.

{هُوَ} أي: الّذي أنبأتكم من الإنذار، والتّوحيد.

{عظيم} لا يُعرِض عن مثله إلاّ غافل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت